الصيف يهاجم كيمياء المسبح من ثلاث جهات
ارتفاع حرارة الماء يُسرّع نمو الطحالب واستهلاك الكلور. والأشعة فوق البنفسجية القوية تُتلف الكلور الحر خلال ساعات ما لم يكن مستوى المثبّت صحيحاً. والتبخر يُركّز الأملاح الذائبة بينما تُخفّف مياه التعويض التوازن الذي صحّحته للتو. وتحدث العوامل الثلاثة معاً، ولهذا يحتاج مسبح كان مستقراً في فبراير عنايةً أكبر بكثير في يوليو.
زيادة الكلور ليست الحل الأول عادةً
عند اخضرار الماء تكون الغريزة إضافة المعقّم، لكنه غالباً يُضاف ويُستهلك بالسرعة نفسها لأن مستوى المثبّت منخفض جداً فلا يحميه من الشمس، أو مرتفع جداً فيُقيّد الكلور في حالة غير فعالة. والفحص وحده يحدّد أيّهما، والحالتان تتطلبان استجابتين متعاكستين. أما الجرعات العشوائية فتُهدر المواد وقد تجعل استعادة الماء أصعب.
ساعات الفلترة هي المتهم الأول
يحتاج المسبح إلى تدوير حجمه كاملاً، وفي الصيف يعني ذلك عادةً تشغيل منظومة الدوران لمدة أطول بكثير من الشتاء. وكثير من مسابح الفلل يعمل بمؤقّت ضُبط مرة واحدة قبل سنوات ولم يُراجَع. فإذا عاد الماء للتعكّر خلال يوم أو يومين من تصفيته، فمدّد ساعات الفلترة قبل إضافة أي شيء آخر، إذ لا تثبت الكيمياء في ماء لا يمرّ عبر الفلتر بما يكفي.
الفلتر نفسه له عمر تشغيلي
الرمل يتحلل والخراطيش تنهار، والفلتر الذي يُغسل عكسياً دون تجديد وسطه يتوقف في النهاية عن الترشيح بالدقة المصمم لها. فإذا بقيت قراءات الضغط مرتفعة دائماً، أو لم يعد الصفاء كاملاً بعد التنظيف، فالمشكلة غالباً في وسط الترشيح لا في الكيمياء.
ما الذي تمنعه الصيانة المنتظمة فعلاً
المسبح الأخضر ليس مجرد منظر سيئ؛ فاستعادته تكلّف مواد كيميائية وساعات تشغيل وأحياناً تفريغاً جزئياً. أما الفحص والتعديل الأسبوعي وصيانة الفلتر وساعات التشغيل الصحيحة فتُبقي المسبح ضمن النطاق باستمرار، وبكلفة أقل بكثير عبر الصيف من علاجين أو ثلاثة للاستعادة.
كُتب هذا المقال من قِبل الفريق الفني في ايبهار ديسرت للصيانة والمقاولات العامة، أبوظبي.